Posted by ossamando on January 23, 2008
أستيقظ جورج على صوت عذب ينادى بأسمة و قد كان صوت ماريا تذكرة باللقاء بينهم ,, فقام جورج سريعا و ذهب لمقابلتها..
جورج: هاى ماريا كيف حالك؟
ماريا : بخير ,, هل أنت جاهز؟
جورج : أمهلينى بضعة دقائق فقط.
و دخل جورج منزلة مسرعا لكى يجهز و فى هذه الأثناء رأى مايكل ماريا واقفة أمام منزل صديقة فذهب اليها لكى يلقى التحية
مايكل: كيف حالك يا ماريا ,, لماذا أنتى واقفة هنا؟
ماريا : انا بخير,, لدى لقاء مع جورج ليرينى البلدة
أندهش مايكل و قال بأستغراب: مع جورج ؟
ماريا : نعم ,, هل هناك مشكلة؟
مايكل: لا لا شئ ,, علي الذهاب أراكى لاحقا…
و مضى مايكل و هو يشعر بالأندهاش و الغضب لأنها فضلت أن تذهب مع جورج و ليس معة
و خرج جورج من منزلة وقال لها هيا بنا..
وذهب الأثنان الى البلدة و هى بلدة صغيرة بها بعض المنازل و مركز للشرطة و حلاق و بعض محلات الأطعمة و ظل الاثنان يسيرون فى البلدة و هم يتحدثون الى أن وصلوا الى منزل كبير له حديقة واسعة مليئة بالخيل فوقفت ماريا تحدق فى المنزل بأعجاب و ظلت تنظر الى الخيول الجميلة و هى تتمنى أن تستطيع ركوب واحد منهم.
ماريا: هذا المنزل جميل ,, من يمتلكة؟
جورج أجاب بغضب و أستنكار : لا أعلم.
تعجبت ماريا من هذا الرد وقالت: لماذا تتكلم بهذه اللهجة ,, لمن هذا المنزل؟
جورج: أنة منزل جميل و هذا يكفى
ماريا: ولكنى أريد أن أعرف من يمتلك منزل جميل كهذا
جورج بغضب: هل أنت مصرة؟
ماريا : نعم مصرة
جورج: أنة منزل أبى
………………………………..
للقصة بقية …………………
This entry was posted on January 23, 2008 at 12:13 pm and is filed under Uncategorized.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
FaRaH M said
حلو كتير اسامة
مع اني استغربت انزعاج مايكل …
بالنتظار الياقية دمت وخيالك ..
nademhelmy said
قصة جميلة
وحيوية الأحداث
تسلم يا عم أسامة
وننتظر المزيد
تقبل مودتى